\
● ويبينار مجاني ٦٠ دقيقة

مثلث التشتت

إيه اللي بيخليك مشتت — حتى لما بتحاول تركز؟

في ساعة واحدة هتعرف الـ ٣ أسباب الحقيقية اللي بتشتتك — وإزاي تتعامل مع كل سبب.

احجز مكانك المجاني ←
الأماكن محدودة
60
دقيقة مركزة
1
تمرين لايف هتحس نتيجته
0
نصايح مكررة
لحظة صراحة

لما بتتشتت مش بيكون عندك سبب واحد

بيبقى عندك ٣ مشاكل في نفس الوقت:

📌 "هدف مش واضح — عقلك مش عارف إيه المطلوب منه بالظبط فبيلتفت لأي حاجة."
📦 " بيئة مش منظمة — ذاكرتك بتتعب وهي بتحلل كل حاجة حواليك."
🌀 " حالة نفسية سلبية — غضب، إحباط، توتر — بيسرق جزء من تركيزك من غير ما تحس."

لو عالجت سبب واحد بس، مش كفاية...

وطبعاً حاولت تحلها

وجربت كل حاجة

وكلها اشتغلت أسبوع... ووقفت:

To-do Lists Notion Pomodoro Time Blocking كورسات تنظيم الوقت "من بكرة هبدأ"
المشكلة مش في الأدوات. ...
إنت بس بتعالج المشكلة من الجهة الغلط..
احسبها معايا

الفاتورة الخفية

حساب بسيط... بس هيوجع:

ساعتين
ضايعين في اليوم
× 300
يوم في السنة
= 600
ساعة — 4 شهور شغل
التشتت مش بيسرق الوقت...
بيسرق الإنجاز اللي كان ممكن يكون موجود دلوقتي..
مش هتسمع وخلاص

هتخرج من الساعة دي بإيه؟

مش نصايح ولا حماس — تشخيص وحل:

1
تشخيص الضلع اللي بيضرك أكتر 🔍
هتعرف إيه اللي بيعطلك بالظبط — الهدف، البيئة، أو الحالة الداخلية..
2
علاج لكل ضلع من الثلاثة ⚙️
مش تقنية واحدة عامة — حلول محددة لكل سبب لوحده..
3
تشخيص فوري لحالتك ⚡
هنعمل مقياس للتشتت، هيعرفك نسبة تشتتك في الوقت الحالي.

ومش هنقولك "نظم وقتك" ولا "اصحى بدري" — وعد. 🤝

الويبينار ده ليك لو...

ده إنت
✅عندك هدف في دماغك من فترة ومش قادر تبدأ فيه
✅بتبدأ حاجات ومش بتخلصها
✅ بتشتغل طول اليوم وآخر اليوم مش حاسس إنك أنجزت حاجة
✅ بتبدأ متحمس... وبعد أسبوعين بتقفل
مش ليك
❌ لو بتدور على نصايح سريعة أو "خدعة إنتاجية"
❌ لو عايز حماس مؤقت من غير تطبيق
❌ لو مش مستعد تدي الساعة دي تركيزك الكامل

احجز مكانك المجاني

عمرو العزب

كاتب ومُدرب مُعتمد دوليًا في مجال التركيز وزيادة الإنتاجية

أنا طول عمري بتعلم بسهولة. الأول على الثانوية العامة، امتياز في الكلية، الأول على دفعة ITI، وشهادة CCIE Voice اللي معاها ٣٠ ألف بس على مستوى العالم. يعني لو التشتت كان مشكلة ذكاء أو إرادة... ماكانش المفروض يجيلي أنا.



ومع ذلك، لما بدأت أبني بيزنس جنب شغلي — وقعت في نفس الدوامة اللي إنت فيها: كل أسبوع مشروع جديد، وأهداف ناقصة، وسنة بتعدي ومفيش حاجة بتتقفل.



اللي أنقذني كان شغلي نفسه: في الـ IT إحنا عمرنا ما بنصلح البرامج... بنصلح نظام التشغيل. طبقت المبدأ ده على نفسي، وبعدها كتبت ٣ كتب في أقل من سنة، وبنيت مجتمع Focus Club اللي فيه أكتر من ١٠٠ عضو. ودلوقتي — بشهادات معتمدة في الكوتشينج (ACMC) والـ NLP — بنقل النظام ده لأصحاب البيزنس الفردي.



ودي القصة اللي هحكيهالك في الويبينار.